الشيخ علي النمازي الشاهرودي
202
مستدرك سفينة البحار
أقول : ويحتمل أن يكون المراد الخدمة للأهل والعيال ، كما تقدم في " خلق " . في أخلاق النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه كان في بيته في مهنة أهله ويطحن مع الخادم ويعجن معها إلى آخر ما تقدم من أخلاقه . قال الكراجكي في كنزه : وجدت لشيخنا المفيد في بعض كتبه أن الكلام في باب رؤيا المنامات عزيز ، وتهاون أهل النظر به شديد - إلى أن قال : - وقد كان شيخي قال لي : إن كل من كثر علمه واتسع فهمه قلت مناماته ، فإن رأى مع ذلك مناما وكان جسمه من العوارض سليما فلا يكون منامه إلا حقا ( 1 ) . قلت : يؤيد ذلك ما ذكر في خبر الحسن بن عبد الله الزاهد الذي ذكره القمي في السفينة لغة : " حسن " . ونقله البحار ( 2 ) . وتقدم في " رأى " : بعض الأبواب المناسبة لهذا المقام . وذكر القمي في السفينة في الحسن بن النضر أنه قال لأبي صدام : إني أريد الحج في هذه السنة ، فقال أبو صدام : أخر هذه السنة ، فقال له الحسن : إني أفزع في المنام ولابد من الخروج . ونقله الكافي ( 3 ) . ذكر جملة من المنامات في باب كفر من سب عليا ( عليه السلام ) أو تبرأ منه ( 4 ) . باب ما ظهر في المنامات من كرامة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ومقاماته ودرجاته ( 5 ) . وجملة مما يتعلق بذلك في باب ما ظهر عند الضريح المقدس من المعجزات والكرامات ( 6 ) . علل الشرائع : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : مر أخي عيسى بمدينة وإذا أهلها أسنانهم منتشرة ، ووجوههم منتفخة ، فشكوا إليه ، فقال : أنتم إذا نمتم تطبقون أفواهكم
--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 447 ، وجديد ج 61 / 209 . ( 2 ) ط كمباني ج 11 / 246 ، وجديد ج 48 / 52 . ( 3 ) الكافي ج 1 / 517 . ( 4 ) ط كمباني ج 9 / 416 و 598 ، وجديد ج 39 / 314 ، وج 42 / 8 . ( 5 ) ط كمباني ج 9 / 595 ، وجديد ج 42 / 1 . ( 6 ) ط كمباني ج 9 / 679 ، وجديد ج 42 / 311 .